* قوله ( قدس سره ) : « وتنزيل مشكوك البقاء منزلة الباقي » . في دليل الاستصحاب .
* قوله ( قدس سره ) : « ناظر إلى الآثار الشرعيّة كما تقدّم » . عند الكلام عن الأصل المثبت في بحث « مقدار ما يثبت بالاستصحاب » .
* قوله ( قدس سره ) : « فلا يحرز به الموضوع كذلك » . أي : تعبّداً وعمليّاً .
* قوله ( قدس سره ) : « الموضوع الذي هو بمثابة السبب » . عبّر ( قدس سره ) « بمثابة » لأنّ الموضوع سبب شرعيّ لا حقيقيّ .
* قوله ( قدس سره ) : « لأنّه أثر شرعيّ » . أي : طهارة الثوب .
* قوله ( قدس سره ) : « بماء طاهر حقّاً » . إذ المفروض أنّ طهارته ثابتة بالاستصحاب ، وهو لا يكون إلّا في حالة الشكّ في البقاء ، فالشكّ واحتمال البقاء موجود وجداناً إلّا أنّ الشارع حكم بعدم الاعتناء به ، والجري على طبق الحالة السابقة تعبّداً .
* قوله ( قدس سره ) : « يتعبّدنا بطهارة الثوب » . لأنّه أثر شرعيّ لطهارة الماء .
* قوله ( قدس سره ) : « سواء كان موافقاً له » . أي : سواء كان الأصل السببي موافقاً للأصل المسبّبي من حيث النتيجة .
* قوله ( قدس سره ) : « على أيّ حال » . أي : سواء كانت نتيجة الأصلين متوافقة أو متعارضة .
الدروس ، شرح الحلقة الثانية للشهيد السعيد السيد محمد باقر الصدر ، من أبحاث السيد كمال الحيدري — صفحة 267
مساهمون: علاء السالم
ص٢٦٧