وقبره وقبر أبيه وجدّه وعمّه الحسن بالبقيع في مكان واحد ، وفي بعض الروايات ( 1 ) أنّ فاطمة بنت أسد جدّتهم معهم في تربتهم . والروايات ( 2 ) في زيارة الحسن عليه السَّلام تدلّ على فضيلة زيارتهم ، وعن أبي محمَّد الحسن بن عليّ العسكريّ ( 3 ) من زار جعفراً وأباه لم يشك عينه ولم يصبه سقم ولم يمت مبتلى ، وعن الصادق عليه السَّلام ( 4 ) من زارني غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيراً . السابع : الإمام الكاظم أبو الحسن وأبو إبراهيم وأبو عليّ موسى بن جعفر الصادق عليه السَّلام ، وامّه حميدة البربريّة ، ولد بالأبواء سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل : سنة تسع وعشرين ومائة ، يوم الأحد سابع صفر ، وقبض مسموماً ببغداد في حبس السندي بن شاهك ، لستّ بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة إحدى وثمانين ومائة ، ودفن بمقابر قريش في مشهده الآن . سأل الحسن بن عليّ الوشاء ( 5 ) الرضا عليه السَّلام عن زيارة أبيه أبي الحسن ، أهي مثل زيارة الحسين عليه السَّلام ؟ قال : نعم ، وقال عليه السَّلام ( 6 ) : من زار قبر أبي ببغداد كمن زار قبر رسول الله وقبر أمير المؤمنين عليهما الصلاة والسَّلام ، وقال عليه السَّلام ( 7 ) : إنّ الله نجّى بغداد لمكان قبره بها ، وإنّ لمن زاره الجنّة ( 8 ) .
الدروس الشرعية في فقه الإمامية — صفحة 13
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٣
هامش
( 1 ) التهذيب : باب 25 من كتاب المزار ح 6 ص 78 .
( 2 ) وسائل الشيعة : باب 79 من أبواب المزار ح 1 ج 10 ص 426 .
( 3 ) وسائل الشيعة : باب 79 من أبواب المزار ح 2 ج 10 ص 426 .
( 4 ) التهذيب : باب 26 من كتاب المزار ح 1 ج 6 ص 78 .
( 5 ) وسائل الشيعة : باب 80 من أبواب المزار ح 1 ج 10 ص 427 .
( 6 ) وسائل الشيعة : باب 80 من أبواب المزار ح 2 ج 10 ص 427 .
( 7 ) وسائل الشيعة : باب 80 من أبواب المزار ح 5 ج 10 ص 428 . وفيه الحسينيين .
( 8 ) وسائل الشيعة : باب 80 من أبواب المزار ح 3 ج 10 ص 428 .