الأفضل ، وحملها أيضاً أمان من كلّ خوف ، ويستحبّ حمل سبحة من طينه ثلاثاً وثلاثين حبّة ، فمن قلَّبها ذاكراً لله فله بكلّ حبّة أربعون حسنة ، وإن قلَّبها ساهياً فعشرون حسنة ، وما سبّح الله بأفضل من سبحة طينه ، ويستحبّ وضعها مع الميّت في قبره وخلطها بحنوطه ، رواه الحميري ( 1 ) عن الفقيه . ويستحبّ لزائره أن يأتيه محزوناً أشعث أغبر جائعاً عطشاناً ، ولا يتّخذ في طريقه السفر ، ولا يتطيّب ولا يدهن ولا يكتحل ، ويأكل الخبز واللبن ، ويزوره بالمأثور . الرابع : الإمام أبو محمَّد زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السَّلام ، ولد بالمدينة يوم الأحد خامس شعبان سنة ثمان وثلاثين ، وقبض بها يوم السبت ثاني عشر المحرّم سنة خمس وتسعين عن سبع وخمسين سنة ، وامّه شاه زنان بنت شيرويه بن كسرى أبرويز ، وقيل : ابنة يزدجرد . الخامس : الإمام أبو جعفر محمَّد بن عليّ عليهما السَّلام الباقر لعلم الدين ، ولد بالمدينة يوم الاثنين ثالث صفر سنة سبع وخمسين ، وقبض بها يوم الاثنين سابع ذي الحجّة سنة أربع عشرة ومائة ، وروي ( 2 ) سنة ستّ عشرة ، وامّه أُمّ عبد الله بنت الحسن بن عليّ عليهما السَّلام ، فهو علويّ بين علويّين . السادس : الإمام أبو عبد الله جعفر بن محمَّد الصادق عليهما السَّلام العالم ، ولد بالمدينة يوم الاثنين سابع عشر شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين ، وقبض بها في شوّال ، وقيل : في منتصف رجب ، يوم الاثنين سنة ثمان وأربعين ومائة عن خمس وستّين سنة ، امّه أُمّ فروة ابنة القاسم الفقيه بن محمَّد النجيب بن أبي بكر ، وقال الجعفي ( 3 ) : اسمها فاطمة وكنيتها أُمّ فروة .
الدروس الشرعية في فقه الإمامية — صفحة 12
مساهمون: الشهيد الأول
ص١٢
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : باب 12 من أبواب التكفين ح 1 ج 2 ص 742 .
( 2 ) مصباح الكفعمي : ص 522 في الجدول .
( 3 ) لا يوجد كتابه لدينا .