الرسول انقطع ورود النصّ واستقرّت الأحكام ، فلا يمكن أن ينسخ النصّ بقياس أو اجتهاد . ( 1 )
5 . إذا كان منسوخاً كيف لم يطّلع عليه من الصحابة إلاّ عمر بن الخطّاب يشير بذلك بعد وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأعوام ، مع أنّه أمرٌ مهمّ يدور بين النكاح والسفاح ! ؟
4 . كلمات فقهاء العامّة ومفسّريهم
لقد صرّح الفقهاء بأنّ هناك جمعاً من الصحابة والتابعين - بمن فيهم أئمّة المذاهب وشيوخ أصحاب الصحاح والسنن - كان رأيهم الفقهي في المتعة هو الجواز ، ويفتون به ، ويعملون بالمتعة ، منهم :
1 . القرطبي : لم يرخّص في نكاح المتعة إلاّ عمران بن الحصين وبعض الصحابة وطائفة من أهل البيت .
وقال أبو عمر : أصحاب ابن عبّاس من أهل مكّة واليمن كلّهم يرون المتعة حلالا على مذهب ابن عبّاس . ( 2 )
2 . الماوردي : حكي عن ابن عبّاس وابن أبي مليكة وابن جريج والإماميّة ، جوازه . ( 3 )
3 . الهاشمي البغدادي : من كان يرى المتعة من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
أ . خالد بن عبد اللّه الأنصاري .
هامش
1 . أصول الفقه ، ص 228 ; حاشية البنائي على متن جمع الجوامع ، ص 78 .
2 . تفسير القرطبي ، ج 5 ، ص 133 .
3 . الحاوي الكبير ، ج 11 ، ص 449 .