فقال : ما فعلت ، فلمّا خرج القاسم . قال له عطاء : صدقت أخبرتك . ولكن كرهت أن أقولها بين يدي القاسم ، فيلعنني ويلعنني أهل المدينة . ( 1 )
التعريف بعطاء
إنّه مفتي أهل مكّة ومحدّثهم ، ولد في خلافة عثمان ، وقيل : في خلافة عمر . قالوا فيه : الإمام ، شيخ الإسلام ، مفتي الحرم . . . ثقة ، كان فقيهاً ، عالماً كثير الحديث . . . قطعت يده مع ابن الزبير .
قال أبو حازم الأعرج : فاق عطاء أهل مكّة في الفتوى . ( 2 )
وعندنا : فالظاهر - كما عن التستري - عامّيّته ، ولم يذكر أحدٌ تشيّعه . ( 3 )
6 . طاووس اليماني ( ت 106 ه . ق )
أ . قال ابن حزم : فيمن ثبت على تحليل المتعة بعد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) . . . من التابعين : طاووس . ( 4 )
هامش
1 . أخبار مكّة ، ج 3 ، ص 14 ، ح 1718 وأورد في ، ص 16 قصّة لابن وهب الشاعر وإقدامه على المتعة بدينار ليوم وليلة ، نقلها عن إسحاق بن إبراهيم . ونقلها ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، ج 6 ، ص 388 ، فراجع .
2 . سير أعلام النبلاء ، ج 5 ، ص 82 ; ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 70 ; تهذيب التهذيب ، ج 7 ، ص 181 ; شذرات الذهب ، ج 1 ، ص 147 ; تذكرة الحفّاظ ، ص 90 ; حلية الأولياء ، ج 3 ، ص 188 ; المعارف ، ص 252 .
3 . قاموس الرجال ، ج 7 ، ص 202 ; تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 253 ; مستدركات علم الرجال ، ج 5 ، ص 238 ; سفينة البحار ، ج 6 ، ص 295 .
4 . المحلّى ، ج 9 ، ص 519 .