وقال الذهبي : حبيب بن أبي حبيب كان يضع الحديث ، قاله ابن حبّان وغيره . . . روي : « مَن صام عاشوراء » وذكر حديثاً طويلاً موضوعاً فيه : « إنّ الله خلق العرش يوم عاشوراء » فانظر إلى هذا الإفك . ( 1 )
4 . حديث : « من اكتحل بالأثمد . . . . » قال العيني : وهو حديث موضوع وضعه قتلة الحسين ( عليه السلام ) .
وقال أحمد : الاكتحال يوم عاشوراء لم يُرو عن رسول الله فيه أثر وهو بدعة . ( 2 )
موقف أهل البيت ( عليهم السلام )
وقد عارض أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) هذا التيار الظالم ، وهذه الإشاعات الكاذبة بقوّة من خلال إعطائهم للناس تعليمات خاصّة في ذلك اليوم ، حيث أمروا الناس بترك السعي يوم عاشوراء ، وأمروهم أنّ يجعلوا ذلك اليوم يوم حزن ، وأنّ من سمّاه يوم بركة ، يحشر مع يزيد .
1 . ففي رواية الرضا ( عليه السلام ) : « مَن ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء ، قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه ، جعل الله يوم القيامة يوم فرحه وسروره ، وقرّت بنا في الجنّة عينه ، ومَن سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر لمنزله فيه شيئاً ، لم يبارك له فيما ادّخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله وعمر بن سعد لعنهم الله في
هامش
1 . ميزان الاعتدال ، ج 1 ، ص 452 .
2 . عمدة القارئ ، ج 11 ، ج 118 .