الروايات التي تناولت تفاصيلها المختلفة .
ويحرم الصوم يومي العيدين وأيام التشريق بمنى ويوم العاشر من محرم الحرام بعنوان التبرك . وكذلك يحرم صوم الوصال بأن يصل يوم الصوم باليوم الآخر من دون افطار وبنية واحدة .
الصوم المندوب
يستحب الصوم في جميع أيام السنة عدا الأيام المحرمة التي سبق ذكرها ، وقد عرفنا أنه يتأكد استحبابه في شهري رجب وشعبان ، وفي الأيام الثلاثة من كل شهر الخميس الأول والأربعاء الوسط والخميس الآخر ، فإنه يعدل صوم الدهر كما ورد في الروايات ، وكذلك في الأيام الأربعة في السنة وغيرها مما ذكرناه في الأبواب السابقة من الفصل السابق .
ويمكن استفادة استحباب الصوم من تظافر الروايات المطلقة التي وردت في فضل الصوم وحسنه ( 1 ) . مضافاً إلى ما ورد في تفسير الآية الكريمة السابقة .
ولكن توجد موارد يتأكد فيها استحباب الصوم لاقترانه بخصوصية تقتضي ذلك .
1 - يبدو من بعض الروايات والنصوص أن الصوم في الصيف أكثر فضلاً وأجراً ، بل جاء التعبير في بعضها عن الصوم في الحر بأنه جهاد ، وأن أفضل الجهاد الصوم في الحر ( 2 ) .
2 - الصوم للشاب الذي لا يستطيع الزواج حيث يكون الصوم وجاءً لشهوته ولجاماً لها ، فقد ورد عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « من استطاع منكم الباه فليتزوج ، ومن لم يستطع فليصم ; فإن الصوم وجاؤه » . كما ورد عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال لعثمان بن مظعون عندما طرح عليه فكرة أن يختصي : « لا تفعل فإن اختصاء أمتي
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة 9 : 378 ، باب استحباب الصوم تطوعاً في جميع أيام السنة .
( 2 ) نفسه : 381 ، ح 16 و 17 وغيرها .