وألاّ تعدّ أيّام زائريه من أعمارهم » ( 1 ) .
وعن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « قلت له : من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) ماله من الأجر والثواب ؟ قال : يا شعيب ، ما صلّى عنده أحد ودعا دعوة إلاّ استجيب عاجلة وآجلة ، قلت : زدني ، قال : أيسر ما يقال لزائر الحسين ( عليه السلام ) : قد غفر لك فاستأنف اليوم عملاً جديداً » ( 2 ) .
وقد ورد أيضاً في ثواب الصلاة والعبادة عند قبر الحسين ( عليه السلام ) روايات عديدة نذكر بعضها .
فعن جعفر بن محمد بن إبراهيم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال لرجل : يا فلان ، ما يمنعك إذا عرضت لك حاجة أن تأتي قبر الحسين ( عليه السلام ) فتصلّي عنده أربع ركعات ، ثم تسأل حاجتك ؟ فإن الصلاة المفروضة عنده تعدل حجّة ، والصلاة النافلة عنده تعدل عمرة » ( 3 ) .
وعن أبي النمير قال : « قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة شيء ، وذلك أن قبر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فيه وإن إلى لزقته لقبر آخر ، يعني قبر الحسين ( عليه السلام ) وما من آت أتاه يصلّي عنده ركعتين أو أربعا ثم سأل اللّه حاجته إلاّ قضاها له ، وإنه ليحفه كل يوم ألف ملك » ( 4 ) .
التخيير بين القصر والتمام
وقد ورد في بعض الروايات أن الحائر الحسيني هو أحد الأماكن الأربعة التي يخيَّر فيها المسافر بين القصر والتمام وهي ( مكة أو المسجد الحرام )
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 421 ، ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 422 ، ح 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 406 ، ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 406 ، ح 4 .