6 - مساجد وأماكن أخرى
أ - بيت المقدس والمسجد الأقصى
المسجد الأقصى هو المكان الذي أسرى إليه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) وأشار إليه القرآن الكريم في قوله : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله . . . ) ( 1 ) .
كما يذكر في بعض الروايات أن معراج رسول اللّه إلى السماء كان من المسجد الأقصى ( 2 ) ، وفيه صخرة معروفة بأنها هي موضع المعراج .
وقد وردت في فضله روايات معروفة يكاد يجمع عليها جميع المسلمين ، وهي رواية لا تشد الرحال إلاّ إلى مساجد ثلاث : المسجد الحرام ومسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) والمسجد الأقصى .
وقد جاءت الروايات عن أهل البيت ( عليهم السلام ) تؤكد هذا الفضل ، فقد روى أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « المساجد الأربعة المسجد الحرام ، ومسجد رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) ، ومسجد بيت المقدس ، ومسجد الكوفة . يا أبا حمزة ، الفريضة فيها تعدل حجّة ، والنافلة فيها تعدل عمرة » ( 3 ) .
وكذلك روى السّكوني عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « صلاة في بيت المقدس تعدل الف صلاة ، وصلاة في المسجد الأعظم مئة صلاة ، وصلاة في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة ، وصلاة في مسجد السّوق اثنتا عشرة صلاة ، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الاسراء : 1 .
( 2 ) نور الثقلين 3 : 103 ، ح 19 ، عن تفسير علي بن إبراهيم .
( 3 ) وسائل الشيعة 3 : 55 ، ح 1 ، باب 64 .
( 4 ) وسائل الشيعة 3 : 551 ، ح 2 .