يوم وحبت عليه الصلاة ، وكل صلاة يصلّيها إلى أن يموت » ( 1 ) .
وقد فضل اللّه تعالى مكة المكرمة لفضل المسجد الحرام والكعبة ; حيث ورد أن أفضل البقاع هي مكة وأفضل بقاعها البيت الحرام ، وأفضل بقاع المسجد هو ما بين الركن الأسود والمقام وباب الكعبة وهو حطيم إسماعيل ( عليه السلام ) ( 2 ) .
وقد ورد في فضلها وفضل العبادة فيها والعمل الصالح ومجاورتها والعذاب الأليم لمن ارتكب الإثم فيها نصوص متعددة منها قوله تعالى : ( ومن يُردْ فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) ( 3 ) .
كما أن اللّه تعالى جعل حرم مكة حرماً آمناً لمن دخله إلى قيام الساعة ، ولا يجوز فيه صيد البر ولا قلع الأشجار إلاّ ما استثني ، ولا ينبغي فيه حمل السلاح ظاهراً وإخافة الناس وغير ذلك من الأحكام .
ولكل من الحرم ومكة والمسجد الحرام والكعبة المشرفة آداب ورسوم واعمال أشرنا إلى بعضها في الحج ، ويحسن الاطلاع عليها من خلال كتب الحج وأحكامه وآدابه ومستحباته .
* * *
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 536 ، ح 1 و 2 .
( 2 ) جامع أحاديث الشيعة 10 : 69 رواية ميسرة .
( 3 ) الحج : 25 .