عن مفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أنه قال : « لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سروراً أنه عليه أدخله فقط ، بل واللّه علينا ، بل واللّه على رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) » ( 1 ) .
وعن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) في حديث صحيح قال : « أوحى اللّه عز وجل إلى داود ( عليه السلام ) : إن العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنتي ، فقال داود ( عليه السلام ) : يا رب ، وما تلك الحسنة ؟ قال : يُدخل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة ، قال داود : يا رب ، حُقّ لمن عرفك ألاّ يقطع رجاءه منك » ( 2 ) .
وعن جميل عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « سمعته يقول : إن مما خص اللّه به المؤمن أن يعرّفه برّ إخوانه وإن قلّ ، وليس البرّ بالكثرة ، وذلك أن اللّه عز وجل يقول في كتابه : ( ويُؤثِرونَ على أنفُسِهمْ وَلو كانَ بِهمْ خَصاصةٌ ) ثم قال : ( ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفسِهِ فأولئِكَ هُم المفلِحونَ ) ، ومن عرفه اللّه عز وجل بذلك أحبه ، ومن أحبه اللّه تبارك وتعالى وفّاه أجره يوم القيامة بغير حساب ، ثم قال : يا جميل ارو هذا الحديث لإخوانك فإنه ترغيب في البر » ( 3 ) .
وعن بكر بن محمد قال : « أكثر ما كان يوصينا به أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) البرّ والصّلة » ( 4 ) .
وعن سعدان بن مسلم عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة كتب اللّه عز وجل له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 570 ، ح 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة 11 : 570 ، ح 7 .
( 3 ) وسائل الشيعة 11 : 591 ، ح 1 .
( 4 ) وسائل الشيعة 11 : 592 ، ح 4 .
( 5 ) وسائل الشيعة 11 : 589 ، ح 1 .