وأهميته ، منها ما ورد بطريق معتبر عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « من الإيمان حسن الخلق وإطعام الطعام » ( 1 ) .
وقد سبق في رواية أخرى عنه ( عليه السلام ) قال : « من المنجيات إطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام » ( 2 ) .
كما ورد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) بطريق معتبر قال : « إن اللّه عز وجل يحب إهراق الدماء ، وإطعام الطعام » ( 3 ) ، والمقصود هنا من إهراق الدماء هو ذبح الذبائح ، وتوفير اللحم في الطعام .
وفي رواية أخرى معتبرة عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) عن رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) قال : « الرزق أسرع إلى من يطعم الطعام من السكين في السنام » ( 4 ) .
القرض للمؤمنين
المفردة الثالثة : هي إقراض المؤمنين وسد حاجاتهم عن هذا الطريق الذي يحفظ ماء وجه المؤمن ، ويغيث لهفته ، ويرفع ضيقه ; وقد ورد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) الحث على هذا المعروف ، وفضلوه على الصدقة ، وقرنوه بالصلاة والعبادة .
روى الكليني بطريق معتبر عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : « ما من مؤمن أقرض مؤمناً يلتمس وجه اللّه إلاّ حسب اللّه له أجره بحساب الصدقة حتى يرجع إليه ماله » ، وفي رواية : « ما من مسلم أقرض مسلماً » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 11 : 554 ، ح 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 11 : 554 ، ح 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة 11 : 554 ، ح 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة 11 : 554 ، ح 8 .
( 5 ) وسائل الشيعة 11 : 545 ، ح 2 .