الجار ؟ قال : أربعين داراً من كل جانب » ( 1 ) .
الضعفاء :
4 - والضعفاء من الناس لا بد من معاملتهم معاملة خاصة أيضاً ، سواء كان هذا الضعف بسبب الوضع الطبيعي للتركيبة الجسمية ، مثل الأطفال والنساء والشيوخ ، أو كانوا من قبيل الذين يعرض لهم الضعف ، مثل المعوقين والمتخلفين ؛ حيث يبدو من الواضح البعد الانساني في هذا الجانب من التعامل .
فعن أمير المؤمنين أنه قال في حديث له : « وارحموا ضعفاءكم ، واطلبوا الرحمة من الله بالرحمة لهم » ( 2 ) .
أو كان هذا الضعف بسبب الأوضاع الاقتصادية ، مثل الفقراء والمساكين ، وأبناء السبيل وغيرهم من المحتاجين .
فعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال في خطبة له : « وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم ، ووقّروا كباركم وارحموا صغاركم ، وصلوا أرحامكم » ( 3 ) .
أو كان بسبب الأوضاع الاجتماعية ، مثل اليتامى والمملوكين ، أو العمال والمستأجرين والمستخدمين من الناس ، الذين تفرض عليهم ظروفهم الاجتماعية أن يكونوا تحت إدارة بعض الأشخاص وولايتهم .
فعن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال في وصيته لعلي ( عليه السلام ) : « يا علي ، أربع من كن فيه بنى الله له بيتاً في الجنة : من آوى اليتيم ، ورحم الضعيف ، وأشفق على والديه ، ورفق بمملوكه ، ثم قال : يا علي من كفى يتيماً في نفقته بماله حتى
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 8 : 492 ، أبواب أحكام العشرة ، ب 90 ، ح 3 .
( 2 ) البحار 78 : 83 ، كتاب الروضة ، ب 16 ، ح 85 .
( 3 ) المصدر السابق 96 : 356 ، كتاب الصوم ، ب 46 ، ح 25 .