كتاب الله وسنّة رسوله ، وعلى أن يطاع الله ولا يعصى ، وأدعوكم للرضا من آل محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) » .
وأن خروجه وكذلك خروج يحيى بن عبد الله - كما كانا يدّعيان - بعد استشارة الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) .
كما يروي أبو الفرج أيضاً عن عدة من رجاله أنهم قالوا : « جاء الجند بالرؤوس إلى موسى بن عيسى العباسي ، وفيها رأس الحسين بن علي وعنده جماعة من ولد الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فلم يسأل أحداً منهم إلاّ موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال له : هذا رأس الحسين ؟ فقال : نعم ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، مضى والله مسلماً صالحاً صوّاماً ، آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، ما كان في أهل بيته مثله ، فلم يجبه بشيء » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع : المامقاني ، تنقيح المقال 1 : 337 ، ترجمة الحسين بن علي بن الحسن صاحب فخ ، حيث يستعرض ما ورد فيه من روايات ، ويقارن بينها ويصل إلى ما ذكرناه من نتائج .