لا يؤدّي إلى الفساد في الدين فإنه جائز » ( 1 ) .
كما أنه ورد عنهم ( عليهم السلام ) أن الانسان يجب عليه أن يتحمّل الأضرار البالغة ، ويبذل نفسه وماله دون دينه ( 2 ) .
وكل هذه الروايات تؤكّد أن التقية إنما هي « منهج » عملي أمني محدد ضمن إطار المصالح الاسلامية العليا ، والمحافظة على الجماعة الصالحة ، وليست مجرّد رخصة في الهروب من الواقع أو الفرار من الأعداء .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 469 ، ح 6 .
( 2 ) المصدر السابق : 451 ، ح 2 وص 139 ، ح 2 .