تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور أهل البيت ( ع ) في بناء الجماعة الصالحة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
الصادق ( عليه السلام ) : « إن حبّنا أهل البيت لينتفع به في سبع مواطن : عند الله وعند الموت وعند القبر ويوم الحشر وعند الحوض وعند الميزان وعند الصراط » ( 1 ) . وثالثاً : التأكيد منهم أن التشيّع الحقيقي لأهل البيت إنما هو بالالتزام بنهجهم ، والأخذ بطريق الورع والتقوى والاجتهاد في تطبيق الحكم الشرعي « جهاد النفس » ، وأن التعبير عن حبهم وولائهم الحقيقي إنما هو بالمتابعة لهم في السلوك والعمل . عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : « ما شيعتنا إلاّ من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يعرفون إلاّ بالتواضع والتخشّع وأداء الأمانة وكثرة ذكر الله . . . » ( 2 ) . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « شيعتنا أهل الورع والاجتهاد ، وأهل الوفاء والأمانة ، وأهل الزهد والعبادة ، أصحاب إحدى وخمسين ركعة في اليوم والليلة ، القائمون بالليل ، الصائمون بالنهار ، يزكّون أموالهم ، ويحجّون البيت ، ويجتنبون كل محرّم » ( 3 ) . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : « شيعتنا المتباذلون في ولايتنا ، المتحابون في مودّتنا ، المتزاورون في إحياء أمرنا ، الذين إن غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوا لم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا » ( 4 ) . رابعاً : ان حب أهل البيت ( عليهم السلام ) وولاءهم يمثل أحد المحاور الرئيسة التي يتفق عليها المسلمون جميعاً بعد الايمان بالله والرسالة واليوم الآخر والقرآن والكعبة المشرفة ، لما أكده القرآن الكريم من طهارتهم ولزوم مودّتهم وصلتهم ( . . . قل
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 27 : 158 ، ح 4 . ( 2 ) الكافي 2 : 74 ، ح 3 . ( 3 ) بحار الأنوار 68 : 167 ، ح 33 . ( 4 ) بحار الأنوار 68 : 190 ، ح 46 .