وتذاكروا أمرنا وأحيوه » ( 1 ) .
ثم نلاحظ بعد ذلك ان هذه الاجتماعات تطورت بشكل واسع حتى أصبحت مؤسسة ثقافية ، كما عرفنا ذلك في بحث سابق . وإلى شعائر معينة كما سوف نعرف ذلك في بحث الشعائر .
3 - العلاقات الخارجية مع الجماعات الأخرى :
ان من القضايا المهمة في العلاقات هو : تشخيص نوع وطبيعة العلاقة بين أبناء الجماعة والجماعات الأُخرى خارج إطار الجماعة مثل جمهور المسلمين من الناس ، أو مثل النواصب وأعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) أو أعداء أتباعهم ، أو مثل الحكام الظالمين والجائرين ، أو مثل أعداء الاسلام من المشركين ، وكفار أهل الكتاب من المحاربين ، أو الذميين . وقد حدد أهل البيت سلام الله عليهم لشيعتهم نوع العلاقة مع كل صنف من هذه الأصناف .
فالمطلوب هو التعايش والانسجام مع عموم المسلمين والتعاون والتناصر والتكامل في الأمور المشتركة ذات العلاقة بمصلحة الأمة كلها والعقيدة الإسلامية ، والتبرّي من أعداء الله والإسلام وأهل البيت ومعادات أعداهم ، ولكن في الوقت نفسه ( اتقاء ) شرهم وعدوانهم وعدم الدخول معهم في مواجهات حادة ، ( كما سوف نعرف ذلك في نظام أمن الجماعة ) .
وكذلك مقاطعة الحكام الظالمين ، وعدم التعاون معهم ، وكذلك مقاطعة أهل البدع والأشرار أو السيّئين من الناس ، بل مقاومتهم ومجاهدتهم في بعض الأحيان والظروف .
فعلى مستوى جمهور المسلمين نجد أهل البيت ( عليهم السلام ) يؤكدون مبدأ التعايش
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 22 ح 9 .