البعد الثقافي ، وهو المؤسس لجملة منها : كعلم الفقه والحديث والتفسير والنحو . . . وغيرها ( 1 ) .
وعلى هذه السيرة سار أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) واتباعهم وشيعتهم وكانوا المبادرين لتأسيس علوم الاسلام تبعاً لأئمتهم أو أخذاً عنهم ( 2 ) .
وقد عمل الأئمة على مستوى الاهتمام بالجانب الثقافي لبناء الكتلة الصالحة والجماعة المؤمنة على تشخيص وبناء مشروعين مهمين :
هامش
( 1 ) سوف نتناول هذا الموضوع بالشرح والاستدلال في الكتاب الثاني عن مرجعية أهل البيت ( عليهم السلام ) الفكرية والدينية .
( 2 ) راجع : كتاب تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام ، للسيد حسن الصدر . ومختصره : الشيعة وفنون الاسلام ، ومؤلفو الشيعة في الاسلام ، للسيد عبد الحسين شرف الدين .