ولكن هناك حديث أضاف إلى هذه الثلاثة أمراً رابعاً وهو " مدينة حصينة " . وفي بعضها " مؤمن ممتحن " وورد في بعضها " إلاّ من كتب الله في قلبه الإيمان " ووردت صُوَر أخرى وهي :
( إلا صدور منيرة أو قلوب سليمة وأخلاق حسنه ) ( إلا صدور مشرقة وقلوب منيرة وأفئدة سليمة وأخلاق حسنة ) ( ولا تعي حديثَنا إلا صدور أمينة وأحلام رزينة ) ( لا يعي حديثنا إلا حصون حصينة أو صدور أمينة أو أحلام رزينة ) ( لا يعمل به ولا يصبر عليه إلا ممتحن قلبه للإيمان )
وفي حديث عمرو بن اليسع عن شعيب الحداد بعد ما نقل ذكر الصادق عليه السلام الصفات الثلاثة وأضاف ( أو مدينه حصينة ) قال عمرو فقلت لشعيب يا أبا الحسن ( وأي شئ المدينة الحصينة قال فقال سالت الصادق عليه السلام عنها فقال لي القلب المجتمع ) ( 1 )
أقول :
ومن خلال الأحاديث السابقة نستنتج النتائج التالية :
1 - إن المعرفة والعمل متلازمتان لا تنفكان أبدا .
2 - إن هناك تسلسل طولي بين كل من الأمرين :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 2 ص 183 رواية 1 باب 26 .