( قلت فسر لي جعلت فداك قال ذكوان ذكيٌ أبداً قلت أجرد قال طريٌ أبَداً قلت مقنَّع قال مستور )
وفي خصوص الكلمة الأخيرة ورد حديث في الكافي :
( عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن خالد بن نجيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال إنَّ أمرَنا مستور مُقَنَّعٌ بالميثاق فمن هتك علينا أذلَّه الله ) ( 1 )
ويمكن تقسيم هذه الصفات إلى قسمين رئيسيين :
ألف : صعبٌ مستصعبٌ وعِر خَشِن مخشوشن . ثقيل .
ب : أجرد ذكوان ذكيٌ قال ( طري أبداً )
ج : مقنَّع قال مستور .
د : لا يعرفه إلاّ ؟
ومن هو الذِّي يَعرِفُ أمرَهم ويُقرُّ به ويُؤمنُ به ويَعيه ويَصبر عليه ويعمل به ويحتمله ويعقله على حسب الروايات ؟ ؟
الأحاديث في هذا المجال تؤَّكِّد على أنَّهم ثلاثة وهم :
( مَلَكٌ مقرَّب أو نبيٌ مُرسَلٌ أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 2 ص 71 رواية 32 باب 13 .