يتعبد بمثل ذلك العباد فوضع في السماء الرابعة بيتا بحذاء العرش فسمى الضراح ثم وضع في السماء الدنيا بيتا يسمى المعمور بحذاء الضراح ثم وضع البيت بحذاء البيت المعمور ثم أمر آدم عليه السلام فطاف به فتاب الله عليه وجرى ذلك في ولده إلى يوم القيامة ) ( 1 )
واللطيف ما ورد في سهم الميراث وأنَّ للذكر مثل حظ الأنثيين :
( عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي عليه السلام . . . وسأله لم صار الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين فقال من قبل السنبلة كان عليها ثلاث حبات فبادرت إليها حواء فأكلت منها حبه وأطعمت آدم حبتين فمن أجل ذلك ورث الذكر مثل حظ الأنثيين ) ( 2 )
( علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزه عن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله عز وجل لما أهبط آدم عليه السلام أمره بالحرث والزرع وطرح إليه غرسا من غروس الجنَّة فأعطاه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 99 ص 33 رواية 10 باب 4
( 2 ) بحار الأنوار ج 10 ص 75 رواية 1 باب 5