وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ) ( 1 )
إلى أن انتهى أمر الرسالة إلى نبيِّنا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلَم فرسول الله كان ذلك النور في عالم الأنوار فمنَّ الله علينا به وجعله في بيت النبوّة وذلك لأجل هداية البشريّة وإخراجهم من الظلمات إلى النور وإرجاعهم إلى الجنَّة التي اخرجوا منه وهو الرجوع إلى الله سبحانه المشار إليه في قوله تعالى :
( إنا لله وإنّا إليه راجعون ) ( 2 )
وهو في الواقع :
الغاية من الخلق ؟
قد صرَّح القرآن الكريم في موارد كثيرة أنَّ الموجودات الأخر من الجمادات والنباتات والحيوانات وحتَّى الملائكة لم تخلق إلاّ لأجل الإنسان ، والقرآن مليء بالآيات الدالَّة على ذلك ( 3 ) نكتفي هاهنا ببعض النماذج فقط :
قال تعالى :
هامش
( 1 ) البقرة 213
( 2 ) البقرة 156
( 3 ) راجع بحار الأنوار ج 2 ص 270 رواية 28 باب 33 وج 3 ص 17 رواية 2 باب 3