بمصر كان فدخل دمشق يوم السبت مستهل رمضان وأحضر سيدنا الشيخ الإمام العلامة بهاء الدين السبكي وألزم بقضاء الشام عوضا عن أخيه وطلب سيدنا قاضى القضاة شيخ الإسلام تاج السبكي أيده الله تعالى إلى الأبواب الشريفة على البريد على وظائف أخيه الشيخ بهاء الدين وهى تدريس الشافعي والخطابة والميعاد بالجامع الطولوني وتدريس الشيخونية وفتيا دار العدل مضافا إلى ما بيده بدمشق من التداريس التي لا تتعلق بالقضاء وهى تدريس الشامية البرانية والعذراوية والأمينية ومشيخة دار الحديث الأشرفية فأقام بمصر على هذا الحكم واستناب بمدارسه التي في دمشق بإذن السلطان له في ذلك وقدم أخوه سيدنا الشيخ بهاء الدين المذكور إلى دمشق فدخلها آخر نهار الثلاثاء رابع شهر رمضان ونزل بالمدرسة الركنية واستمر على القضاء وتدريس الغزالية والعادلية ونظر الأوقاف
من ذيول العبر — صفحة 353
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٣٥٣