عفيفا نزها عديم الشر تام العقل توفى في ذي القعدة وتولى بعده تدريس الناصرية سيدنا قاضى القضاة شيخ الإسلام بهاء الدين أبو حامد السبكي وتدريس الشامية الجوانية قاضى القضاة بدر الدين السبكي
ومات الأمير الكبير أتابك الجيوش الإسلامية سيف الدين طاز بن عبد الله الناصري أحد الشجعان والأبطال وأكبر أمراء الدولة في سنة خمسين وما بعدها ولما حج بيبغاروس نائب مصر في أيام الناصر حسن سنة إحدى وخمسين أردفوه بالأمير سيف الدين طاز فساس الأمر وتلطف بالأمير يلبغا غاية التلطف ولما وقعت الفتنة بمنى ذلك العام قبض على الملك المجاهد صاحب اليمن وعلى رميثة صاحب مكة وعلى طفيل صاحب المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام فقدم بالجميع إلى مصر من غير تكلف حتى وطئوا بساط السلطان ثم ولى نيابة حلب في سنة خمس وخمسين كما تقدم ثم عزل واعتقل بالكرك ثم أحضره 393 ظ السلطان إلى القاهرة فكحله واعتقله
من ذيول العبر — صفحة 356
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٣٥٦