سيف الدين بيدمر إلى صفد وسيف الدين أسندمر إلى طرابلس ومنجك إلى أرض الحجاز وجبريل إلى حماة وكذلك أفرج عن الأمراء المعتقلين بقلعة دمشق
وفيه مات بالصالحية القاضي الإمام العالم العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مفلح المقدسي ثم الصالحي الحنبلي عن إحدى وخمسين سنة أفتى ودرس وناظر وصنف وأفاد وناب في الحكم عن حموة قاضى القضاة جمال الدين المرداوي فشكرت سيرته وأحكامه وكان ذا حظ من زهد وتعفف وصيانة وورع ثخين ودين متين حدث عن عيسى المطعم وغيره .
وفى يوم الاثنين خامس شعبان
عزل عن نيابة دمشق المقر العالي أمير على المارديني وعزل عن قضائها سيدنا قاضى القضاة شيخ الإسلام تاج الدين السبكي كلاهما في مجلس واحد
وولى نيابة الشام الأمير سيف الدين قشتمر نائب السلطنة
من ذيول العبر — صفحة 352
مساهمون: الذهبي - الحسيني
ص٣٥٢