تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه تفسير مجمع البيان (فارسى) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
باشيد . « 1 » از اين اشعار ، كه در قصائد مشهور او موجود است و وصايا و خطبه‌هاى او كه نقل همه موجب قطور شدن كتاب مىشود ، به خوبى برمىآيد كه او هرگز از پيامبر دور نميشد ، بلكه همواره با او معاشر بود و از او حمايت ميكرد . بنا بر اين ، چگونه ممكن است ، منظور از اين آيه ، ابى طالب باشد .
وَ إِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ
: نهى آنها از پيروى پيامبر و دورى آنها از وى ، باعث تباهى خود آنها مىشود و نميدانند .
هامش
( 1 ) -اوصى بنصر النبى الخير مشهده * عليا ابنى و شيخ القوم عباساو حمزة الاسد الحامى حقيقته * و جعفرا ان يذودا دونه الناساكونوا فدى لكم امى و ما ولدت * فى نصر احمد دون الناس اتراسا