تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في ظلال نهج البلاغة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

167 - الأمر قريب ، والاصطحاب قليل .

المعنى : المراد بالأمر هنا الموت ، قال سبحانه : * ( وَغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ ا للهِ ) * - 14 الحديد والمراد بالاصطحاب حياة الإنسان في الدنيا وصحبته لها . وفي كل صفحة من صفحات النهج حديث وكلام عن الموت والحياة صراحة أو إشارة .

168 - قد أضاء الصّبح لذي عينين .

المعنى : طريق الحق واضح كوضح النهار ، ولا عذر لمن أعرض ونأى . ومثله في الخطبة 155 : ان اللَّه قد أوضح لكم سبيل الحق ، وأنار طريقه ، فشقوة لازمة ، أو سعادة دائمة . ومثله في النهج كثير .

169 - ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة .

المعنى : لا تذنب ولا تطلب العفو ، ما كان أغناك عن الحالين . وبكلمة : الوقاية خير من العلاج . وفي بعض النسخ المعونة بدل التوبة ، والتوبة بالذنب أنسب .

170 - كم من أكلة منعت أكلات .

المعنى : كل إفراط مفسد ، سواء أكان في الأكل أم في سواه . والمعدة بيت الداء ، فمن أفرط في حشوها ابتلي بمرضها ، واضطر إلى الحمية ، وقد تودي الأكلة بحياته . . أيضا . ما كان أغناه عن الحالين وأيضا الوقاية خير من العلاج

171 - النّاس أعداء ما جهلوا .

المعنى : الجهل من أمهات الرذائل وأكثرها خطرا ، وكفى بالجهل غيا وفسادا أن الجاهل