167 - الأمر قريب ، والاصطحاب قليل .
المعنى :
المراد بالأمر هنا الموت ، قال سبحانه : * ( وَغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ ا للهِ ) * - 14 الحديد والمراد بالاصطحاب حياة الإنسان في الدنيا وصحبته لها . وفي كل صفحة من صفحات النهج حديث وكلام عن الموت والحياة صراحة أو إشارة .
168 - قد أضاء الصّبح لذي عينين .
المعنى :
طريق الحق واضح كوضح النهار ، ولا عذر لمن أعرض ونأى . ومثله في الخطبة 155 : ان اللَّه قد أوضح لكم سبيل الحق ، وأنار طريقه ، فشقوة لازمة ، أو سعادة دائمة . ومثله في النهج كثير .
169 - ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة .
المعنى :
لا تذنب ولا تطلب العفو ، ما كان أغناك عن الحالين . وبكلمة : الوقاية خير من العلاج . وفي بعض النسخ المعونة بدل التوبة ، والتوبة بالذنب أنسب .
170 - كم من أكلة منعت أكلات .
المعنى :
كل إفراط مفسد ، سواء أكان في الأكل أم في سواه . والمعدة بيت الداء ، فمن أفرط في حشوها ابتلي بمرضها ، واضطر إلى الحمية ، وقد تودي الأكلة بحياته . . أيضا . ما كان أغناه عن الحالين وأيضا الوقاية خير من العلاج
171 - النّاس أعداء ما جهلوا .
المعنى :
الجهل من أمهات الرذائل وأكثرها خطرا ، وكفى بالجهل غيا وفسادا أن الجاهل