وتجدر الإشارة إلى أن هذه التعاليم الحربية تتفق مع أيام زمان حيث لا صواريخ وألغام برية وبحرية .
( ولا يحملنكم شنآنهم إلخ ) . . لا يجوز البطش وابتداء القتال إطلاقا ، ومهما تكن الأسباب إلا بعد التفاوض ، واليأس من السلم العادل ، لأن الإسلام دين السلم لا دين الحرب والعدوان ، ودين الاخوّة والمساواة لا دين عبيد وسادات .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 413
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤١٣