4 - ان يكونوا في آرائهم وأفعالهم ، وفي حلهم وترحالهم كرجل واحد ، فإن ذلك يبعث الهيبة والرعب في نفس العدوّ ، ويجنّب العسكر الكثير من المخاطر .
وهذا ما أراده بقوله : ( وإياكم والتفرّق ) .
5 - أن يقيموا عليهم في الليل حراسا ، وأن يكون سلاحهم معدا ومهيئا ، وأن لا يناموا إلا بقدر الحاجة والضرورة كيلا يهاجمهم العدو بغتة ، وهم لا يشعرون . واليه أومأ بقوله : ( وإذا غشيكم الليل ) .
وبعد فإن هذه الوصايا أو التعليمات أفضل ما يمكن أن يوجّهه قائد لرجاله وجنوده في العصر القديم والحديث .
في ظلال نهج البلاغة — صفحة 410
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٤١٠