تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمية القصر وعصرة أهل العصر — صفحة 1575

مساهمون:

ص١٥٧٥

2 - منهج التأليف

1 - هيكل الدمية العام :

قسم الباخرزي الدمية إلى جزأين ، وقسم كلَّا من الجزأين إلى عدة أقسام ، بحيث شمل الجزء الأول مقدمة وخمسة أقسام . أما المقدّمة : فقد بدأها بالحمد ، كما يفعل سائر الكتاب والمؤرخين . وقد عرض علينا في هذه المقدمة شطرا من حياته ، مما له علاقة بسبب تأليف الدمية ، وكيفيّة اتصاله بشيوخ الأدب ، وقسّم فيها الدمية إلى أقسامها بفهرست مفصّل ، كما اعتنى بعرض طريقة التأليف . وانتقل بعدئذ إلى تاج الكتاب وذكر فيه لقاءه أمير المؤمنين القائم بأمر اللَّه العباسي ( 455 ه - 1063 م ) ، و « تشرّفه » بذلك اللقاء بقصيدة مدح بها الخليفة . فكان هذا المديح مطلع الدمية « 1 » . وبعد انتهاء الباخرزي من مدحته يذيّل تاج الكتاب بقصيدة من تأليف الخليفة نفسه ، ومطلعها :
القلب من خمر التّصابي منتش من ذا عذيري من شراب معطش ؟
ثم يسوق الأقسام الخمسة ، ف : 1 - القسم الأول ، يضم شعراء البدو والحجاز . 2 - القسم الثاني ، يضم شعراء الشام وديار بكر وآذربايجان والجزيرة وسائر بلاد المغرب « 2 » . 3 - القسم الثالث ، يضمّ فضلاء العراق . 4 - القسم الرابع ، يضمّ شعراء الري والجبال وإصفهان وفارس وكرمان . 5 - القسم الخامس يضمّ فضلاء جرجان واسترآباذ ودهستان وقومس وخوارزم وما وراء النهر . أما الجزء الثاني ، فيضمّ قسمين ، هما :
هامش
« 1 » . وأولها :عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا كل الشهور ، وفي الأمثال : عش رجبا« 2 » . وتضم مصر وشمال إفريقية .