أساء الزمان إليّ الصّنيعا
وما كان ما ساء منه بديعا
( متقارب )
رماني بأسهم أحداثه
وما إن لبست لهنّ الدّروعا
ولو كنت ضاعفت فوق الدروع
لجزن الدروع ونلن الضلوعا
192 - أبو بكر اليوسفيّ
صاحب التجنيس الأنيس [ 1 ] والتطبيق ، الذي طبّق به مفصل الصّنعة كلّ التطبيق « 1 » . وكان في زمانه نادرة ، يملك قلما جاريا ، ويدا قادرة . فاللفظ أري ، والخطَّ وشي ، والقول فصل ، والمذهب عدل . وتوسّل [ 2 ] إلى الصاحب إسماعيل بن عبّاد بمذهب الاعتزال وامتطى إلى حضرته بالريّ ظهور [ 3 ] الآمال ، وأوقر من صلاته الظهور بالأموال . وربحت بحضرته تجارته ، ولم تخسر [ 4 ] في معاملته / صفقته . ووقع شعره منه أحسن المواقع ، ورتّبه في [ 5 ] مجلسه
هامش
[ 1 ] . في ل 2 : الأنيق .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وح : وتوصل .
[ 3 ] . في ف 2 ورا وح : جياد .
[ 4 ] . في ب 3 : يخشى .
[ 5 ] . في ف 2 ورا وبا وح : من .
« 1 » - الجناس والطباق : نوعان من البديع .