قد بقي الفخر بهم والنّدى
والبخل والشّؤم مع العارفات [ 1 ]
والأيادي قروض ، وقضاء القروض مفروض . وأنشدني والدي قال :
أنشدنيها [ 2 ] لنفسه :
سقى اللَّه ريّا وأروى « 1 » معا
وأروى منازل [ 3 ] أروى بها
( متقارب )
بلاد بها كنت أرعى المنى
وآتي المعيشة من بابها
وإني لآمل في [ 4 ] آمل
ليالي أحظى بأعتابها
فيا دهر ساعد على بغيتي
ويا عمر كن بعض أسبابها
وأنشدني له أيضا ، قال : أنشدني لنفسه من قصيدة [ طويلة ] [ 5 ] له :
ليالي ريّا كروض الأصيل
كبدر السّماء كماء الفرات
( متقارب )
تبسّم عن ضاحك [ 6 ] كالمهاة « 2 »
وتلحظ عن مثل عين المهاة
هامش
[ 1 ] . ورد العجز في كلها ورا وبا وح وب 1 : في الناس والبخل مع العارفات ، والبيت ساقط من ب 3 ول 3 .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وبا وح : أنشدني .
[ 3 ] . كذا في ف 2 ورا وح ، وفي س : منازلا .
[ 4 ] . في ف 1 ول 2 وب 1 : من .
[ 5 ] . إضافة في ب 3 .
[ 6 ] . في ب 3 : واضح .
« 1 » - ريّا وأروى : مكانان .
« 2 » - من ( المهو ) وهو اللؤلؤ وحصى أبيض والبرد ( المحيط ) أو هي ( المهاة ) ومعناها الشمس والمهاة أيضا بقر الوحش تشبّه بعيونها عيون النساء .