إذا أنشدت فارت [ 1 ] ريح مسك
كأنّي ذابح للمسك فاره « 1 »
قلت : وهذا شعر علا الشّعرى علوّا ، ولم أرتكب في هذا التقريظ [ 2 ] غلوّا . وما من بيت منه إلَّا وهو يساوي بيت ذهب ، ويمتّ [ 3 ] [ بنسب ] [ 4 ] إلى جمال الصيغة ، وكمال الصنعة بنوع سبب .
190 - أبو يعلى الزّوزنيّ « 2 » [ 5 ]
كتب إلى بعض أصدقائه ، وقد سأله قضيما « 3 » لدابّته ، فتأخّر عنه :
رأيت طرفي مسرجا في المنام
عليه من عقد اللآلي لجام
( سريع )
هامش
[ 1 ] . في ل 1 : فاحت .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وح : التقريض ، وفي با : التفريط .
[ 3 ] . في ل 1 : يميل .
[ 4 ] . إضافة في را .
[ 5 ] . الشاعر ساقط من ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
« 1 » - الفأرة : نافجة المسك ( المحيط ) .
« 2 » - أبو يعلى : من أشهر فضلاء زوزن وظرفائها ( التتمة : 2 / 32 ) .
« 3 » - من قضم ، والقضيم ما يقضم : أي ما يؤكل .