رأسه ترفّع عن تلك الحرفة الموصوفة بالحرفة « 1 » . وتقبّله [ 1 ] كلّ من سادات زمانه بكلتا اليدين ، ونزل منهم منزلة السواد من العين حتّى كتب إليه الشيخ أبو النصر [ 2 ] محمد بن عبد الجبّار العتبيّ « 2 » :
أبا سعد فديتك من صديق
بكلّ محاسن الدّنيا خليق
( وافر )
أهمّ [ 3 ] ببسط حجري [ 4 ] لالتقاط
إذا حاضرت بالدرّ النسيق
وليس يحضرني من شعره إلَّا قصيدة رثى [ 5 ] بها أبا الحسن أحمد بن محمود ابن عون وعزّى أباه عنه ، [ وهي ] [ 6 ] :
عزاءك أيّها الصدر الخطير
فأنت بدهرنا طبّ بصير
( وافر )
هامش
[ 1 ] . في ب 3 : وتلقاء .
[ 2 ] . في ف 2 ورا وبا وح : نصر .
[ 3 ] . في ل 1 : أهيم .
[ 4 ] . في ب 3 : صدري .
[ 5 ] . في ف 2 ورا وبا وح : يرثي .
[ 6 ] . إضافة في ب 3 وب 2 .
« 1 » - الحرفة : الحرمان وسوء الحظ والمقصود : حرفة الأدب ، ومنها المثل : أدركته حرفة الأدب ( كناية عن الفقر ) ( المحيط ) .
« 2 » - مؤرخ من الكتاب الشعراء ، أصله من الريّ ، ونشأ في خراسان وولي نيابتها ، ثم استوطن نيسابور . له مؤلفات أحدها « لطائف الكتّاب » . توفي ( 427 ه - 1036 م ) ( اليتيمة : 4 / 280 ) .