بعض الخشاب « 1 » . وأنشد : علو في الحياة وفي الممات « 2 » ، ورثاه [ 1 ] الشيخ والدي ، رحمه اللَّه ، بقصيدة أولها :
لأبي [ 2 ] نصر بن ينفع [ 3 ] حزن
في فؤادي تضيق عنه الضلوع
( خفيف )
جذع « 3 » هالنا على الجذع منه
منظر رائع وقلب مروع
طاله الجذع فاستطال ولولا
جهلها لم تطل كذاك الجذوع
فمما بلغني من شعره ، ما أنشدنيه الشيخ أبو محمد الحمدانيّ ، قال : أنشدني لنفسه مرثية ابنه أبي الحسن بن ينفع ، رحمهما اللَّه :
شفّ المكارم والعلا تعطيل
إذ قيل « ينفع » ذو الندى مقتول
( كامل )
هامش
[ 1 ] . ساقط حتى ختام القطعة اليائية في ف 2 ورا وبا وح وف 3 .
[ 2 ] . في ب 1 : لأحمد .
[ 3 ] . في ف 1 : أحمد .
« 1 » . كذا في ( س ) ، ونرجح أن تكون : الخشبات لوجود كلمة : « الممات » في آخر الجملة الثانية .
« 2 » - مطلع قصيدة مشهورة لابن الأنباري في رثاء الوزير ابن مقلة ، والشطر الثاني : لحقّ تلك إحدى المعجزات .
« 3 » - الجذع : الشاب الحدث ( المحيط ) .