قصيدة صاغها حذّاء « 1 » [ 1 ] معجزة
لكن صياغتها من جوهر الكلم
رأيتها عذبة الألفاظ سائرة
كأنّها خلقت من صفوة الحكم [ 2 ]
ما أنشأت مثلها الأوهام مذ نشأت
ولا جرى مثلها من مرعف القلم [ 3 ]
[ سقيا لقائله « 2 » ، سقيا لمنشدها
سقيا لسامعها في العرب والعجم ) [ 4 ]
143 - الشيخ أبو نصر أحمد بن ينفع
هو في المنصب خوافيّ ، وفي المنسب قشيريّ . ولست أروي [ 5 ] وصفا أجمع لفضائله وفضائل قبائله من قول [ الأديب ] [ 6 ] أبي بكر اليوسفيّ « 3 » فيهم :
هامش
[ 1 ] . في ف 1 وب 1 : غرّاء .
[ 2 ] . البيت ساقط من ب كلها ول كلها وف 1 .
[ 3 ] . كذا في ب 3 وب 2 . وفي س :ما أنشأت مثلها سقيا لمنشدها
سقيا لسامعها في العرب والعجم[ 4 ] . إضافة في ب 3 وب 1 .
[ 5 ] . في أغلب النسخ : أرى .
[ 6 ] . إضافة في أغلب النسخ .
« 1 » . القصيدة الحذّاء : القصيدة السائرة المنقحة لا يتعلق بها عيب .
« 2 » - الأصح أن تكون : لقائلها .
« 3 » - هو أبو بكر محمد بن أحمد كان أفضل أهل زوزن نظما ونثرا . لفظته زوزن إلى أقطار الأرض وآفاق البلاد ، وقد أورد الثعالبي نخبا من منثوره ومنظومه في ( التتمة 2 / 26 ) . وسترد ترجمته في الدمية .