من شعبان سنة إحدى وستين وأربعمائة « 1 » :
أعليّ جزت مدى الجواري [ 1 ] الكنّس « 2 »
وفرعت ذروة كلّ ( عزّ أقعس ) [ 2 ]
( كامل )
قد رضت ريّض كلّ فضل جامح [ 3 ]
وألنت أخدع كلّ ( مجد أشوس ) « 3 » [ 4 ]
وقد افترعت من العلا أبكارها
لمّا خطبت عوانسا « 4 » [ 5 ] لم تمسس
أحييت ميتا للقوافي ملحدا [ 6 ]
ونفضت عن فوديه رمس المرمس
هامش
[ 1 ] . في ف 2 ورا وبا وح وف 3 : الجوار .
[ 2 ] . في ب 3 ول 1 : مجد أشواس . وفي ب 2 : مجد أقعس .
[ 3 ] . في ف 2 ورا وبا وح ول 2 : جامع .
[ 4 ] . في ب 3 : أنف أشوس .
[ 5 ] . في ب 3 ول 1 : عرايسا .
[ 6 ] . في ف 2 ورا : مخلدا .
« 1 » . 1068 م .
« 2 » - الجواري الكنس : هي الخنس لأنها نجوم تكنس في المغيب كالظباء في الكنس ، أو هي كلّ النجوم لأنها تبدو ليلا وتخفى نهارا ، والأقعس : العالي المرتفع ( المحيط ) .
« 3 » - الأشوس : المتكبر الذي ينظر بمؤخرة العين والأخدع عصب العنق ( المحيط ) .
« 4 » - يقصد الشاعر بالعوانس ، القصائد القديمة الجيدة والملحد : المقبور .