وللأمر تدبير يراعي نظامه
فمن رأيه إبرامه وصوابه
إذا كان يوم الفخر فهو لسانه
وإن حان [ 1 ] يوم الفضل فهو كتابه
وإن كان يوم الجود فهو غمامه
وإن آن وقت البأس فهو شهابه [ 2 ]
111 - [ أبو محمد الدوغا بازيّ ] [ 3 ]
ودوغاباز قرية من ناحية بست . من كتّاب الحضرة الغزنوية ، متقارب الطرفين ، متباعد الذكر بين الخافقين . رأيته بنيسابور سنة سبع وعشرين « 1 » في الجامع ، فروى لي من أشعاره ما ينشر وشي الصين في المجامع ، ويأخذ بالجوامع . وأنشدني لنفسه قوله في أبي نصر بن مشكان وهو في غاية الاحسان :
تنقّل مولانا « 2 » . . . . يجلَّني
وذلك لي فضل مدى الدهر خالد
( طويل )
هامش
[ 1 ] . في ب 2 وب 1 : كان .
[ 2 ] . الأبيات الثلاثة ساقطة في ف 3 .
[ 3 ] . الشاعر كله إضافة في ب 2 ول 1 .
« 1 » . 427 ه تعادل : 1035 م .
« 2 » - الكلمة في النسختين المذكورتين غير واضحة ورسمها دون اعجام : لعرصى ، والبيت مختل الوزن كما يرى .