هو الشمس إشراقا ونورا وإنما
تعوّد منها الاحتراق عطارد
قلت : واحربا على شمل الفضل كم يفترق ! وللَّه نجم عطارد كم يحترق ! ولأبي محمد هذا أخ فاضل ، وهو الآن في الأحياء مذكور في القبائل والأحياء ، وقد سار مسير الحضر « 1 » كلامه ، حتى نسب إلى الخضر وقيل غلامه .
وليس يحضرني من شعره ما هو شرط كتابي هذا ، فأما ابن عمّهما عبد الحميد ابن إبراهيم فقد أنشدني له أخوه عبد الملك في الصاحب نظام الملك ، رحمهم اللَّه :
يا من غدت أخلاقه مثل اسمه
إني لروض علاك نعم البلبل
( كامل )
صادفت بابك إذ قصدتك جنّة
للزائرين تقول : طبتم فأدخلوا
فإذا غضبت فأنت ليث مبسل
وإذا رضيت فأنت غيث مسبل
حرم يقول لزائريه منشدا :
عرّج بذي سلم فثمّ المنزل « 2 »
هامش
« 1 » - الحضر والإحضار : ارتفاع الفرس في عدوه ، وقال الأزهري : الحضر : من عدو الدواب ( اللسان ) .
« 2 » - الشطر من الشعر القديم .