فإن رأى [ 1 ] / أن يوقع هذه المباسطة الموقع المعهود من فضله ( ويبوّئها المربع ) [ 2 ] المألوف من كرمه وطوله ، ويؤنسني كلّ وقت بخطابه ، وما يسنح له من أوطاره وآرابه ، فعل إن شاء اللَّه عزّ وجلّ .
الجواب من القاضي منصور رحمه اللَّه :
فداؤك نفسي قد محتني يد البلى
على أنّني فيما ترى العين سالم
( طويل )
وهيهات ما لي في السّلامة مطمع
ولكنّني مستسلم متسالم
( أؤمّل أن ألقاك يوما ) [ 3 ] وليتني
( فيلقى هشاما ) [ 4 ] سالم الملك سالم « 1 »
سلمت ففي ظلّ السّلامة يكتسي
ملابسها للمكرمات مسالم
كتابي ، أطال اللَّه بقاء السّيد ، ثم الأجلّ فالأجلّ ، والأعظم فالأعظم ، والأكرم فالأكرم ، والأنفس فالأنفس ، والأشرف فالأشرف ، وهلمّ جرّا [ 5 ] ما وجد الخالع [ 6 ] للحبل مجرّا من الثّناء والدعاء والتّقريظ والاطراء ، وجميع ما يخرج من هذا الوعاء ، ويكفيني الاكتفاء [ 7 ] باسم جنان « 2 » . فلم أخرج
هامش
[ 1 ] - في ل 2 : أرى .
[ 2 ] - في ل 2 وب 2 : وهو بها المرتع .
[ 3 ] - في ل 2 : إن الدار يوما .
[ 4 ] - في ل 2 : فتلقى امتشاما .
[ 5 ] - في ل 2 وف 1 : إلى ما .
[ 6 ] - في ب 3 : الخادم .
[ 7 ] - في ف 1 : الالتفاء .
« 1 » . هشام : هو الخليفة هشام بن عبد الملك ، وسالم كاتبه .
« 2 » . جنان : احدى محبوبات أبي نواس .