فما زلت أسقيه وأشرب ريقه
وما زال يسقيني ويشرب ريقي
فقلت لبدر التّمّ : تعرف ذا الفتى ؟
فقال : نعم ، هذا أخي وشقيقي
50 - الشريف لطف « 1 » اللَّه الهاشميّ [ 1 ]
أنشدني الشيخ والدي ، رحمة اللَّه عليه [ 2 ] ، قال : ورد هذا الشريف علينا فجمّل ناحيتنا ، وأفادنا [ من ] [ 3 ] أعلاق فضله ، وزوّدنا من ثمار عقله . فكان ممّا أنشدنا لنفسه قوله :
قالت : سلا ودّنا ، وحال ولم
أسل فيجزى به ولم أحل
( منسرح )
عندك قلبي فقلَّبيه وإن
وجدت فيه سواك فانتقلي
هامش
[ 1 ] - الشاعر ساقط من ف 2 وف 3 .
[ 2 ] - في ب 2 وب 1 : له .
[ 3 ] - إضافة في ب 2 وف 1 .
« 1 » . لطف اللَّه بن أحمد الهاشميّ ، ولي القضاء والخطابة بدر زنجان ، وكان ضريرا . وقد أورد البغدادي بعض الأبيات له ( ت 428 ه - 1036 م ) في بغداد . ( تاريخ بغداد : 13 / 18 )