تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
تحته بدارها قريبا من قنطرة طقزدمر بالطاعون شهيدة في يوم السبت سادس عشري جمادى الآخرة سنة أربع وستين عن بضع وثلاثين سنة ودفنت بمدرسة الظاهر برقوق بين القصرين لكون أمها فاطمة ابنة قانباي ابن أخت صاحب المدرسة رحمها الله وإيانا . 238 ( زينب ) ابنة داود الكيلاني أم أبي عبد الله النويري وخالة النجم بن نجم الدين بن ظهيرة وهي سنة تسع وتسعين في الأحياء عن سنة عالية . 239 ( زينب ) ابنة ريحان التعكري أخت خديجة الماضية . ماتت في جمادى الثانية سنة سبع وخمسين بمكة . 240 أرخه ابن فهد ( زينب ) ابنة سالم العبادي الأزبكي تزوجها خير بك دوادار أستاذ أبيها وحجت معه في موسم سنة ثمان وتسعين ثم رجعت مع الركب وتخلفت أختها وأمهما حتى رجعتا مع أخيها في البحر من التي تليها . 241 ( زينب ) ابنة صلح بن مظفر بن نصير البلقيني والدة العلم صلح تزوجها والدة شيخ الإسلام السراج المجتمعة معه في نصير فأولدها صالحا وعبد الخالق ثم قدمت عليه أخته من بلقينة فذكرت لأخيها أنها أرضعت زوجته هذه فبحث عن ذلك حتى وضح له وحين علم صحة قولها اجتنبها وذلك قبل موته بعشر سنين ولما مات تزوجت عاميا وكانت موصوفة بالخير ، ماتت في حادي عشر المحرم سنة ثمان وعشرين عن نحو الستين . ذكرها شيخنا في أنبائه وتردد أهي صالحة أو زينب وقال ابنة صالح بن رسلان بن نصير وما قدمته هو التحقيق في اسمها ونسبها رحمها الله . 242 ( زينب ) ابنة طلحة الهتار ماتت سنة إحدى وثلاثين 243 ( زينب ) ابنة الجلال عبد الرحمن بن السراج عمر بن رسلان بن نصير وأمها تركية لأبيها . ولدت قبل العشرين قيل سنة سبع عشرة وثمانمائة وتزوجها حفيد عمها الولوي أحمد بن التقي محمد بن البدر محمد بن السراج وأحمد عداد الغنم ورأت حظوة من أولهما وجلالة ولم ترع تلك النعمة فلم تظفر بعده بطائل ، وحجت وجاورت ودخلت الشام وتزوجت بخير الدين أبي الخير بن البساطي وأقبلت عليه بالمحبة الزائدة وهو معها بضده وكذا تزوجها العبادي وإبراهيم العجلوني وعجل كل منهما فراقها . وحجت غير مرة والآن فقد هشت وكبرت وضعف بصرها وانقطعت بمدرسة جدها مع مزيد صفائها وخفتها ورغبتها في الخير وأهله . ماتت في أثناء ربيع الأول سنة ست وتسعين وصلى عليها بجامع الحاكم ثم دفنت عند أختها خديجة في المدرسة البلقينية رحمها الله وإيانا . 244 ( زينب ) ابنة عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن أم محمد ابنة الزين العراقي
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 41 | شمس الدين السخاوي