فخر الدين ثم رجعت إلى مكة وتزوجت بها الشمس بن النجم الصوفي ورزقت منه عائشة الآتية . وتوفيت في شوال أو ذي القعدة سنة ست عشرة . ذكرها الفاسي .
227 ( زينب ) ابنة إبراهيم بن علي بن عمر بن حسن التلواني شقيقة محمد ويوسف ، أمهم جان خاتون ابنة ابن الحاجب المذكورين .
228 ( زينب ) ابنة إبراهيم بن محمد بن أحمد أم الخير ابنة البرهان الشنويهى القاهري الشافعي أخت زليخا وأم عبد المغيث بن عبد الرحيم بن الفرات الماضين . حضرت في الثالثة سنة ثمان وتسعين على العراقي والهيثمي بعض أبي داود وعليهما وعلى التنوخي ختم البخاري وعلى ابن أبي المجد معظمه وحدثت بأخرة سمع منها الطلبة حملت عنها وكانت كاتبة قرأت القرآن ونظرت في كتب العلم وأكثرت من العبادة والخير حتى ماتت في ربيع الآخر سنة تسع وسبعين رحمهما الله .
229 ( زينب ) ابنة أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية ابن ظهيرة القرشي المكي الماضي أبوها وأمها حبشية لأبيها .
230 ( زينب ) ابنة القاضي الشهاب أحمد بن أبي بكر بن علي الناشري . زوجها أبوها لابن أخيه أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن علي الماضي على كره من أمها لفقره فبورك لهم فيه ورزق منها الأولاد ، وماتت في سنة إحدى وعشرين .
231 ( زينب ) ابنة القاضي المحب أحمد بن الجمال محمد بن عبد الله بن ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشية المكية أمها حبشية لأبيها ، ولدت توأماً مع أخيها أبي البقاء محمد في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بمكة وأحضرت على الزين المراغي ؛ وأجاز لها عائشة ابنة ابن عبد الهادي والمجد اللغوي وابن طولوبغا والولي العراقي وجماعة ، وتزوجها ابن عمها أحمد بن أبي بكر والد سميتها التي مضت قريباً فولدت له أولاداً وتأيمت بعد موته حتى ماتت بمكة في ربيع الآخر سنة ثلاث وستين .
232 ( زينب ) ابنة أحمد بن محمد بن موسى أم حبيبة ابنة الشهاب الدمشقي الشوبكي المكي . ولدت في ليلة الاثنين ثاني عشر جمادى الثانية سنة تسع وتسعين وسبعمائة بمكة ومات بها أبوها في ربيع الأول سنة ثمانمائة وهو في إنباء شيخنا ، وأحضرت في الخامسة من جمادى الآخرة سنة أربع وثمانمائة على ابن صديق سنن ابن ماجة بفوت والاسلاف النبوية للمسيبي وجزء أبى يعلى الخليلي ومجلساً من أمالي أبي سهل بن زياد القطان وطرق حديث الإفك للدير عاقولي ، وأجاز لها في سنة خمس فما بعدها العراقي والهيثمي والمراغي والفرسيسي والشهاب الجوهري وأبو
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 39
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٣٩