تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
الاذرعية بالقاهرة وأجاز له النشاوري والصدر الياسوفي وابن الذهبي وابن العلائي وابن عوض وابن داود المقدسي وغيرهم . ومات في سنة اثنتين عن عشرين سنة أو نحوها . 23 محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرح بن بدر الرضي بن الشيخ رضي الدين الغزي الأصل الدمشقي الشافعي من نوابهم وهو المرافع في إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن المعتمد الماضي في سنة خمس وتسعين وأنبأ عن سقطاته ومساهلته الدالة على خفته وجنونه ومع ذلك فلم يخلص المشار إليه إلا في أثناء سنة سبع وتسعين وقاسي ذلا توجعنا له بسببه . 24 محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطي بن مكي بن طراد ابن حسن الجمال أبو الفضل بن الجمال أبي عبد الله الأنصاري الخزرجي المكي . سمع من أبيه والعز بن جماعة والحسن بن عبد العزيز الأنصاري والجمال الأميوطي وأجاز له ابن قواليح والكمال بن حبيب وأخوه البدر والصلاح بن أبي عمرو ابن النجم وابن الهبل وابن أميلة وغيرهم ، وحدث سمع منه الفضلاء كالتقي بن فهد وكذا الموفق الأبي في سنة إحدى عشرة . ومات في التي بعدها . محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الزفتاوي . هكذا رأيت من ساق نسبه وأحمد الأول زيادة ، وسيأتي في محله . 25 محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الشمس أبو الفتح بن المؤذن الأزهري الرسام نزيل الغنامية . ممن قرأ على في البخاري وغيره ، ولازمني مدة بعقل وسكون وتميز في صناعته ونحوها كالتجليد والتهذيب والكتابة وعمل المزهرات وقص الورق ولصق الصيني وغير ذلك مع عقل ودربة . وصنف صحائف التصحيف ولطائف التحريف نظما ونثرا ومقامة سماها لطف الصمد في كشف الرمد والدرة المنيرة في مناظرة الجسر والجزيرة ، وشرع في بديعية التزم أن تكون الشواهد على الأنواع من كلام من عاصره أو من عاصره ، وقف الجوجري على مقدمته وعظم وقعه عنده ، وهو من نظم في كائنة البقاعي في أبن الفارض أبياتا ضمنها بعض أبيات التائية كان من قوله فيها : وإني مع التلويح مع هجو ناقد * غني عن التصريح للمتعنت وهجو البقاعي لست أرضاه فخرة * لدي فأغنى من سراب بقيعة فإني تركت الهجو فيه وغيره * وأعددت أحوال الإرادة عدتي إلى آخر كلامه الذي كان الوقت في غنية عما صدر من الفريقين . وهو القائم برسم برقع الكعبة والمقام من سنة خمس وثمانين إلى الآن بحيث انفرد بالكيفية التي يمشي عليها فيها ، وكتب إلى السلطان أبياتا محركة له للأمر بحجه لكونه لم يحج فكان منها
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 6 | شمس الدين السخاوي