الماضي أبوه ويعرف كهو بابن الأشقر . ممن سمع على شيخنا .
18 محمد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محاسن الشمس البعلي المؤدب ويعرف بابن الشحرور . ولد سنة اثنتين وستين وسبعمائة ببعلبك ونشأ بها وسمع على عبد الرحمن بن محمد بن الزعبوب ومحمد بن علي اليونانية الصحيح وعلى حسن ابن محمود بن بشر وأحمد بن إبراهيم بن بدر الألفي البعليين المائة انتقاء ابن تيمية منه وعلى موسى بن إبراهيم أخي ثانيهما الأول من أمالي قاضي البيمارستان وحدث سمع منه الفضلاء كالحافظ ابن موسى ورفيقه الأبي في سنة خمس عشرة وكان مؤدب الأطفال بباب جامع بعلبك ، وذكره شيخنا في معجمه فقال : محمد بن محمد ابن أحمد بن الشحرور أجاز لابنتي رابعة ، وذكره ابن أبي عذيبة وكأنه تأخر إلى بعد الثلاثين .
19 محمد بن محمد بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب أبي بكر محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن ميمون الكمال أبو البركات بن الجمال أبي عبد الله القيسي القسطلاني الأصل المكي المالكي ابن أخت الجمال المرشدي والماضي أخوه علي وأبوهما ويعرف كسلفه بابن الزين . ولد في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانمائة بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن واشتغل قليلا وأسمع علي بن صديق في آخر الخامسة أشياء وكذا علي الشهاب بن مثبت وقبله بأشهر علي التقي عبد الرحمن الزبيري ثم علي الزين المراغي وأبي الحسن علي بن مسعود بن عبد المعطي وابن سلامة والشمسين الشامي وابن الجزري في آخرين وأجاز له العراقي والهيثمي والفرسيسي والجوهري والمجد الشيرازي وعائشة ابنة ابن عبد الهادي وجماعة ، ودخل الشام وناب في القضاء بها في سنة أربع وعشرين حسبما كان يذكر عن الشمس الأموي المالكي ، وكذا ناب بالقاهرة في الصالحية النجمية وغيرها عن البساطي في سنة ثلاثين بل أذن له السلطان في القضاء بمكة قبل ذلك في آخر سنة ست وعشرين بعناية السراج الحسباني حين كان التقى الفاسي قاضيها وعز ذلك عليه ، ولم يزل يستميله حتى عزل نفسه في ذي الحجة منها واستنابه هو في أواخره والتزم له بمائة أفلوري إن عزله فباشر حينئذ النيابة عنه بصولة ومهابة وعفة ونزاهة وحرمة وافرة فأقبل الناس عليه وأعرضوا عن مستنيبه فعز عليه ذلك أيضا وراسله في أثناء رجب السنة التي تليها بقوله قد منعتك منعا لأختبرك به فكان ذلك حاملا له على توجهه إلى القاهرة ثم سعيه حتى صرف به التقي في آخر سنة ثمان وعشرين بل وورد معه مرسوم بالكشف عما أنهاه من كون التقى أعمى وكان التقى حينئذ باليمن وحين حضوره
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 4
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٤