تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
ابن سنتين أو ثلاث فقرأ القرآن وصار مادح الحرم مع سكون وخير . ولما كنت هناك سمع مني وكتب لي من نظم ولده قصيدة . محمد بن عبد الله بن أحمد بن حسن بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب أبو السعادات الأكبر القسطلاني المكي . أجاز له أو لأخيه الآتي في سنة اثنتين وثمانمائة ركن الدين محمد بن إسماعيل بن محمد الخوافي . محمد أبو السعادات الأصغر . أخو الذي قبله . محمد أبو البقاء أخوهما . سمع الزين المراغي وعلي بن مسعود بن عبد المعطي وأبا حامد المطري وابن سلامة والجمال بن ظهيرة وغيرهم ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادي والشرف بن الكويك وآخرون . مات بالطاعون في سنة ثلاث وثلاثين بالقاهرة ودفن بتربة سعيد السعداء ، وسيأتي في الكنى . محمد الجمال أبو الخير الحنبلي أخو الثلاثة قبله . سمع من ابن الجزري وابن سلامة وجماعة وأجاز له الشمس الشاوي والزركشي وابن الطحان وابن ناظر الصاحبة وابن بردس وعبد الرحمن بن الأذرعي وابنة ابن الشرائحي وخلق ودخل القاهرة ودمشق وحلب وحمص وحماة ، وتردد إلى القاهرة مرارا حتى أدركه أجله في المحرم مطعونا سنة ثمان وأربعين ودفن بتربة سعيد السعداء أيضا . محمد أبو المكارم الحنبلي أخو الأربعة قبله وشقيق اللذين قبله ، أمهم خديجة ابنة إبراهيم بن أحمد المرشدي . سمع ابن الجزري والشمس الشامي وجماعة وأجاز له في سنة أربع عشرة الزين المراغي ، ودخل القاهرة ودمشق وأقام بهامدة وصحب الزين عبد الرحمن أبا شعر ولازمه وتفقه عليه وكذا صحب غيره من الأكابر . ومات بطرابلس من الشام سنة ثلاث وثلاثين ، وسيأتي في الكنى . محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي بن محمد بن قاسم الشمس بن الجمال بن الحافظ الشهاب القاهري القزازي أخو إبراهيم الماضي ويعرف كسلفه بالعرياني . ولد تقريبا سنة ثمان وثمانمائة ، كان من بيت حديث ورواية ولكن ما علمت له سماعا ولا إجازة نعم سمع وهو كبير معنا على بعض الشيوخ يسيرا واشتغل بالتكسب في الزجاج بحانوت بالوراقين وكان صوفيا في سعيد السعداء . مات في المحرم سنة تسع وسبعين بعد تعلله بالفالج مدة . عفا الله عنه . محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن كمال بن علي الفاضل شمس الدين بن الجمال المكي الأصل المصري الشافعي المقري ويعرف بالحجازي . ولد في سنة ثمان وأربعين وثمانمائة تقريبا بمصر ونشأ فحفظ القرآن والشاطبيتين والتبريزي والمنهاج والملحة
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 80 | شمس الدين السخاوي