تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
المراغي والمحب المطري وآخرون منهم أبو جعفر بن العجمي والضياء بن النصيبي ، ودخل القاهرة مع أبيه في أول سنة ست وخمسين وتوجها منها إلى بيت المقدس ثم لدمشق ثم رجعا إلى القاهرة وسافرا منها لبلاد المغرب فدخلا تونس وبجاية والجزائر وزهران وتلمسان وفاس ومكناس ثم عاد إلى مكة في موسم سنة ثمان وخمسين ثم سافر وحده إلى بلاد المغرب في موسم سنة ثلاث وستين فدخل تونس فقط وعاد إلى مكة سنة تسع وستين وتكرر دخوله للقاهرة ثم دخل المغرب أيضا وزادت إقامته فيها على سنتين ، ولازم بالقاهرة في بعض مراته السنهوري في الفقه وغيره وكذا لازمني حتى قرأ على الألفية وشرحها وقرأ على الشاوي والزكي المناوي وعبد الصمد الهرساني وآخرين ، وناب في قضاء المالكية بمكة بمرسوم من السلطان وتوهم استقلاله به بعد موت القاضي فما اتفق وخاصم الرافعي لكونه ابن عمته فما أنجح ، وسافر بعد ذلك إلى الغرب أيضا ثم عاد وانجمع بمنزله وبيده الإمامة بمسجد الخيف وغير ذلك وسافر بعد ذلك أيضا إلى الهند وهو في سنة تسع وتسعين بها . محمد أبو عبد الله الحسني الفاسي المكي شقيق الذي قبله . ولد في غروب الشمس ثالث عشر رجب سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة ونشأ فقرأ القرآن وأجاز له في سنة أربع وخمسين أبوه وإبراهيم الزمزمي والعليف وأبو البقاء بن الضياء وأبو الفتح المراغي والزين الأميوطي والمحب المطري والبدر بن فرحون وأبو جعفر بن النصيبي والضياء بن النصيبي وآخرون وقدم القاهرة مرارا منها في سنة خمس وتسعين ، وكتب من القول البديع نسخا وكذا كتب الأحاديث المشتهرة وسمع مني في مكة قليلا ، وهو ثقيل السمع طبع وحده . محمد الرضي أبو حامد الحسني الفاسي المكي شقيق اللذين قبله . ممن حفظ القرآن وغيره وقدم القاهرة مع أول أخويه فعرض علي وسمع مني . 145 ( محمد ) بن عبد اللطيف بن صدقة بن عوض الشمس بن الزين العقبى الأصل القاهري الحنفي أخو عبد الكريم الماضي لأبيه وابن أخت الزين رضوان ويعرف بابن النقيب . ولد قبل سنة تسعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا وتلا لأبي عمرو على خاله واشتغل في الفقه على الزين قاسم وسمع بإفادة خاله على ابن أبي المجد والتنوخي والابناسي وابن الشيخة والمطرز والعراقي والغماري والتقي الدجوى والجمالين ابن الشرائحي ويوسف البساطي والجلال البلقيني والشرف ابن الكويك والجمال الحنبلي والولي العراقي والفوي وآخرين ؛ وأجاز له عائشة
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 77 | شمس الدين السخاوي