تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
أولادا منهم أحمد وأبو الفتح وكان فقيرا مباكا ، ولما قدم مكة السراج عمر بن المزلق اشترى دارا بقعيقعان ووقفها عليه وعلى أولاده . محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن علي بن سنان بن رميح محي الدين أبو نافع بن الجمال بن البرهان السعدي القاهري الشافعي ويعرف بالأزهري وبابن الريفي . ولد في أحد الربيعين سنة تسع وثمانين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والعمدة والتنبيه وألفية النحو ، وعرض في سنة ثمانمائة فيما بعدها على جماعة كالأبناسي وابن الملقن والبلقيني والعراقي وأولاد كل من الثلاثة النور والجلال والولي وناصر الدين الصالحي والدميري وأجازوه والصدر المناوي وغيره ممن لم نر في خطه الإجازة ، واشتغل بالعلم يسيرا وتكسب بالشهادة وكتب التوقيع وتنزل في الجهات وباشر المؤيدية والباسطية وكان خطيبها ، وحج مرارا منها في سنة ستين وجاور التي تليها وقيد فوائد ومسائل بخطه وكتب عن البدر الدماميني شيئا من شعره بل اعتني بالسماع فسمع على الفرسيسي معظم سيرة ابن سيد الناس وهو أول سماع وقفت له عليه كان في سنة ست وتسعين وعلى الشرف بن الكويك والجمالين الحنبلي والكازروني والشموس الشامي وابن البيطار والزراتيتي وابن المصري والبوصيري وابن علي البيجوري والبرماوي والولي العراقي والنور الفوى والشهاب البطائحي والسراج قارئ الهداية ، وكان يضبط الأسماء ويكتب الطباق بدون براعة فيهما ، وأجاز له في استدعاء بخط البدر بن الدماميني في شعبان سنة إحدى وثمانمائة أبو الخير بن العلائي ، وحدث سمع منه الفضلاء حملت عنه أشياء ، وكان معدلا فاضلا ضابطا لفوائد ونوادر طلق الكلام خطيبا جهوري الصوت . وقال البقاعي إنه كان غير عدل مجازفا في شهاداته متساهلا . مات في ليلة الخميس سابع جمادى الأولى سنة سبعين بمنزله من السيوفية قريب الأشرفية سامحه الله . محمد أخو الذي قبله . ولد سنة إحدى وتسعين وسبعمائة وسمع في الخامسة على الفرسيسي مع أخيه مسموعه من السيرة وما علمته . محمد بن عبد الله بن إبراهيم البدر القاهري الأزهري ويعرف بالمصري . كتب عنه العز بن فهد قصيدة من نظمه يمدح بها الفخري بن غلبك أولها : خليلي قد هام الفؤاد بأسره * وعدة مقاطيع وكان قد محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشمس المسوفي ثم المدني المادح بحرمها والآتي ولده محمد . ولد في سنة سبع وعشرين وثمانمائة وقدم مع أبيه المدينة وهو