تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
والصلحاء كالزين الأبناسي والشمس النشيلي وقصدني غير مرة . واختصر نكت بان النقيب على المنهاج مع زيادات ميزها وكان يكتب في التفسير ونعم الرجل كان . مات في يوم الثلاثاء رابع رمضان سنة ست وتسعين في سلخ الذي قبله توجه للأزهر للاعتكاف على عادته فجيء به أثناء يوم السبت وهو محموم فمكث يومين ومات وصلي عليه بالأزهر في مشهد صالح تقدمهم الديمي وقرر ابن تقي المالكي ناظر جامع أمير حسين ولد نفسه بعد موته في المشيخة المشار إليها ثم دفن بسيدي حبيب بالقرب من بيت ابن العلم وكثر الثناء عليه رحمه الله وإيانا . محمد بن عيسى بن موسى بن علي بن قريش بن داود القرشي الهاشمي سبط النجم المرجاني أم كمالية . مات في ذي الحجة سنة سبع وسبعين . أرخه ابن فهد . وكان يقرأ القرآن وله أموال بالوادي يعالجها . محمد بن عيسى بن هانئ الهربيطي ثم القاهري ابن أخي موسى الآتي . سمع على الشرف بن الكويك والجمال الحنبلي والشمسين الشامي وابن البيطار وذكره الزين رضوان فيمن يؤخذ عنه . مات قبل الخمسين ظنا . محمد بن عيسى بن بدر الدين الشمس الطنبدي . ممن سمع مني . محمد بن عيسى الشمس أبو عبد الله التبسي الأندلسي المغربي المالكي النحوي . ذكره شيخنا في إنبائه فقال ولي قضاء حماة وأقام بها مدة ثم توجه إلى الروم فأقام بها أيضا وأقبل عليه الناس وكان حسن الفهم شعلة نار في الذكاء كثير الاستحضار عارفا بعدة علوم خصوصا العربية وقد قرأ علي في علوم الحديث . مات ببرصا من بلاد الروم في شعبان سنة أربعين . قلت وممن قرأ عليه بالقاهرة البدر بن القطان وقال أنه كان جامعا بين المعقول والمنقول . محمد بن عيسى الحلبي . محمد بن عزيز الحنفي الواعظ . قال شيخنا في إنبائه كان فاضلا ذكيا ولي مشيخة التونسية ودرس بغير مكان وكتب بخطه الكثير مع حسن الخط والعشرة وكرم النفس . مات في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة . قلت وما علمت ضبط أبيه . محمد بن غزي أبو بكر . محمد بن غياث بن طاهر بن العلامة الجلال أحمد الخجندي المدني الحنفي . اشتغل عند السيد علي المكتب شيخ الباسطية المدينة وجود عليه الخط وتردد إلى القاهرة ثم توجه إلى الحبشة فقتل بها شهيدا في سنة تسع وسبعين رحمه الله . محمد أبو الفتح الخجندي المدني الحنفي أخو الذي قبله وذاك الأكبر . اشتغل أيضا عند السيد وجود عليه الخط وتردد إلى القاهرة . ومات بها في