تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
دكان سكريا ثم توصل حتى عمل حسبة مصر ثم القاهرة ، وكان عاميا جلفا قليل الخير كثير الشر . مات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين . ذكره شيخنا في إنبائه . وقال غيره أنه كان يرمي بعظائم . محمد بن علي الشمس أبو شامة الأنصاري فيما كان يزعم الشامي . ولي أمانة الحكم بدمشق ثم ناب في الحكم بالقاهرة وكان كثير السكون مع إقدام وجرأة ، وقد خمل في أواخر دولة الأشرف برسباي وتغيب مدة ثم ظهر في دولة الظاهر وولي وكالة بيت المال بدمشق وقبل ذلك ولي قضاء طرابلس وكتابة سرها ، ومات بدمشق في ثاني عشر جمادى الأولى سنة خمس وأربعين ودفن بمقبرة باب الفراديس . ذكره شيخنا في إنبائه وسيأتي محمد بن محمد بن يوسف بن إبراهيم بن أيوب أبو شامة الدمشقي الشافعي وأجوز أنه هو حصل السهو في تسمية أبيه عليا ويحتمل التعدد . محمد بن علي السيد شمس الدين الجرجاني . مضى فيمن جده محمد بن علي . محمد بن علي الشمس الشارنقاشي . فيمن جده محمد بن أحمد بن محمد . محمد بن علي الشمس الأزرق القاهري أحد الكتاب . ممن أخذ الكتابة عن الزين بن الصائغ وابن حجاج وبرع فيها وفي التذهيب وكتب بخطه الكثير ومما كتبه تصنيفي في الرمي بالنشاب ، بل جلس للتعليم وقتا وانتفع به جماعة وكان مع ذلك له إلمام بالضرب بالعود والشعبذة ونحوهما مع مزيد الخمول والفاقة . مات في جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين وأظنه قارب السبعين سامحه الله ورحمه وإيانا . محمد بن علي الشمس الذهبي . مضى فيمن جده يوسف . محمد بن علي الشمس أبو عبد الله بن العلاء أبي الحسن الجلالي بالتخفيف نسبة لجلال الدين التباني والد حافظ الدين أحمد الماضي الحنفي ويعرف بالجلالي . اشتغل في فنون وتميز وولي تدريس الحنفية بالألجيهية وخزن الكتب بالمحمودية وتكسب بالشهادة ، وكان عاقلا خيرا لطيف العشرة ، ومن شيوخه مصطفى بن تقطمر النظامي الحنفي والشمس أبو عبد محمد بن أحمد بن عبد الله الدفري المالكي أخذ عنهما البخاري قراءة على أولهما وسماعا على الآخر وحدث به قرأه عليه التقي عبد الغني بن الشهاب بن تقي المالكي . مات بعد الستين وقد قارب الستين رحمه الله وإيانا . محمد بن علي الشمس السكندري المدني أخو أحمد الماضي . ممن سمع مني بالمدينة . محمد بن علي الشمس السنهوري ويعرف بابن الأصيفر . قرأ على شيخنا الرشيدي البخاري . محمد بن علي الشمس الصابوني . فيمن جده عمر .
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع — صفحة 228 | شمس الدين السخاوي